تعمل شينغيبي على تطوير ألعاب تعليمية تفاعلية متقدمة تُميّز المشاعر وتساعد الأطفال على التعرف على مشاعرهم وفهمها وإدارتها، وعلى التعرف على مشاعر الآخرين. وتستخدم هذه الألعاب مجموعة من المؤشرات البصرية والتغذية الصوتية الراجعة واللعب التفاعلي. ومثال جيد على ذلك هو كتاب أو دمية تتحدث مع لوحات تعبيرية قابلة للتغيير. فعندما يختار الطفل لوحة وجه تحمل تعبير "السعادة" ويُدخلها، قد تقول اللعبة "أنا سعيد!" وتُشغل لحنًا مبهجًا، يتبعه قصة قصيرة عن سبب سعادة الشخصية. ويمكن للإصدارات الأكثر تقدمًا استخدام مستشعرات بسيطة للألوان أو الأشكال لتتعرف على بطاقات المشاعر التي يرفعها الطفل وتتفاعل وفقًا لذلك. وضمانًا لتشغيل هذه الأنظمة الاستشعارية بشكل موثوق، لدينا قسم متخصص في ربط الدوائر المتكاملة (IC bonding). وتصُنع هذه الألعاب بوجوه تعبيرية محايدة ثقافيًا لتسهيل التعرف بوضوح على المشاعر. وتعتبر هذه المنتجات أدوات لا تُقدّر بثمن لكل من الوالدين والمُعالجين والمعلمين الذين يعملون مع أطفال ينتمون إلى مرض التوحد أو الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في تطوير مهاراتهم الاجتماعية العاطفية. فهي توفر منصة آمنة وجذابة لمناقشة المشاعر وممارسة التعاطف. ويمكننا تخصيص المشاعر المغطاة واللغات المستخدمة ودرجة تعقيد التفاعل بناءً على الاحتياجات التنموية. وللحصول على معلومات مفصلة حول قدرات ألعابنا للتعرف على المشاعر وخيارات التخصيص، يرجى التواصل مع فريق الدعم لدينا لبدء المحادثة.