تستخدم آلات القصص التربوية المبكرة التي تُحكَم بالصوت ميكروفونات مدمجة وبرامج التعرف على الصوت، مما يسمح للأطفال بالتفاعل مع الجهاز باستخدام الأوامر الصوتية. تعمل هذه الوظيفة بدون استخدام اليدين على تمكين الأطفال من طلب قصص محددة، أو طلب تشغيل الموسيقى، والتحكم في التشغيل (تشغيل، إيقاف مؤقت، إيقاف)، بل وحتى الإجابة شفهيًا على أسئلة الاختبار، مما يعزز الاستقلالية ويوفر تجربة تفاعلية مبتكرة وجذابة. تقدم تقنية التحكم بالصوت للأطفال مقدمة حول التفاعل مع التكنولوجيا باستخدام اللغة الطبيعية ضمن سياق آمن وتعليمي، وتدعم تطوير المهارات اللغوية والوظائف التنفيذية مثل بدء المهام وإيقافها. مثال على حالة استخدام عملية هو قول الطفل: "مرحباً [اسم الجهاز]، شغّل القصة عن الديناصور"، فيستجيب الجهاز بتشغيل المحتوى المطلوب. يقلد هذا المستوى من التفاعل أجهزة المنزل الذكية الحديثة ولكنه مصمم بما يناسب قدرات الطفل ومكتبة المحتوى الخاصة به. تصنيع جهاز موثوق للتحكم بالصوت هو مشروع تقني متقدم. تلعب قسم ربط الدوائر المتكاملة (IC Bonding) دورًا محوريًا في هذه العملية، حيث يتم دمج ميكروفون حساس ومعالج قوي بما يكفي للتعامل مع خوارزميات التعرف على الصوت ومكبرات صوت واضحة. يجب على قسم الصب (Mold Department) تصميم الغلاف بحيث يستوعب الميكروفون بشكل مثالي، وتجنب أي عوامل تُخفف الصوت. ويقوم فريق البحث والتطوير بتطوير أو تنفيذ البرمجيات الخاصة للتعرف على الصوت. وتُجرى اختبارات شاملة للتحكم في الجودة في بيئات صوتية متنوعة لضمان التعرف الدقيق على نمط كلام الطفل وأوامره.